تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

16 في موضع خفض حذفت الكسرة من الياء لثقلها فإن كان بغير ألف ولام حذفت الياء لسكونها وسكون التنوين إذ كان جمع جارية وكذا إن سميت به على قول الخليل وسيبويه وأما الكوفيون ويونس فيقولون إذا سميت رجلا بجوار لم تصرفها في النصب والخفض فقلت رأيت بواري ومررت بجواري وقيل في الرفع هؤلاء جواري بإسكان الياء قال الخليل هذا خطأ لأنه كان يجب أن يقال على هذا هذا جواري فأعلم بضم الياء قال ولا يكون أثقل من فواعل إذا سميت به قال سيبويه سألت الخليل عن امرأة تسمى بقاض فقال هي مجراة في الرفع والخفض تقول مررت بقاض وهذه قاض قال أبو جعفر وقول يونس والكوفيين مررت بقاضي وهذا قاضي فاعلم ( الكنس ) جمع كانس ويقال كناس

17 عطف على الخنس وليست الواو واو قسم ( إذا عسعس ) قال الفراء أجمع المفسرون على أنه إذا أقبل وهذا غلط روى مجاهد عن ابن عباس إذا عسعس إذا أدبر قال الضحاك

18 إذا أضاء وأقبل

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ١٦١