تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12

قال قتادة بما صبروا عن المعاصي فهذا أصح قول يقال لمن صبر عن المعاصي صابر مطلقا فإن أردت لغير المعاصي قلت صابر على كذا

13

قال الفراء نصب متكئين على القطع وهو عند البصريين منصوب على الحال من التاء والميم والعامل فيه جزاء ولا يجوز أن يعمل فيه صبروا لأن متكئين إنما هو في الجنة والصبر في الدنيا ويجوز أن يكون منصوبا على أنه نعت لجنة ولذلك حسن لأنه قد عاد الضمير عليها ( لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ) القول فيه كالقول في متكئين ويكون معناه غير رائعين

14

فيه ستة أوجه يجوز أن يكون معطوفا على جنة أقيمت الصفة مقام الموصوف أي وجزاهم جنة دانية عليهم ظلالها ويجوز أن يكون معطوفا على متكئين ويجوز أن يكون معطوفا على لا يرون لأن معناه غير رائين ويجوز أن يكون منصوبا على المدح مثل والمقيمين الصلاة وإن

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ١٠٠