يوكد بها صحة ما بعدها ( ألا إنه بكل شيء محيط ) أي قد أحاط به علما مما يشاهد ويغيب والتقدير محيط بكل شيء جل وعز
قال في الأصل تم الجزء الحادي عشر من أجزاء إعراب القرآن الذي عني بجمعه وتبيينه وشرحه أبو جعفر أحمد بن محمد النحاس رحمه الله والحمد لله رب العالمين
إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٦٩