تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون الفعل لازما أي أعرضوا عن سبل الله أي دينه الذي ارتضاه وشريعته التي بعث بها نبيه صلى الله عليه وسلم ( إنهم ساء ما كانوا يعملون ) من حلفهم على الكذب ونفاقهم و ما في موضع رفع على قول سيبويه أي ساء الشيء وفي موضع نصب على قول الأخفش أي ساء شيئا يعملون

3 في موضع رفع أي ذلك الحلف والنفاق من أجل أنهم ( آمنوا ثم كفروا ) فطبع على قلوبهم ويجوز إدغام العين في العين وترك الإدغام أجود لبعد مخرج العين ( فهم لا يفقهون ) حقا من باطل ولا صوابا من خطأ لغلبة الهوى عليهم

4

وأجاز النحويون جميعا الجزم بإذا وأن تجعل بمنزلة حروف المجازاة لأنها لا تقع إلا على فعل وهي تحتاج إلى جواب وهكذا حروف المجازاة وأنشد الفراء

( واستغن ما أغناك ربك بالغنى % % وإذا تصبك خصاصة فتجمل )

وأنشد الآخر

( نارا إذا ما خبت نيرانهم تقد % ) والاختبار عند الخليل وسيبويه والفراء أن لا يجزم بإذا لأن ما بعدها موقت

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٤٣٢