تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذي يخرج من هذا ألا يقول أحد شيئا إلا ما يعتقد أن يفعله ويقول إن شاء الله لئلا يخترم دونه

4

والمحبة منه جل وعز قبول العمل والإثابة عليه صفا في موضع الحال قيل فدل بهذا على أن القتال في سبيل الله جل وعز والإنسان راجلا أفضل منه راكبا ( كأنهم بنيان مرصوص ) أي قد أحكم وأتقن فليس فيه شيء يزيد على شيء وقيل مرصوص مبني بالرصاص

5

أي واذكر ( يا قوم لم تؤذونني ) نداء مضاف وحذفت الياء لأن النداء موضع حذف ( وقد تعلمون أني رسول الله إليكم ) والأصل أنني ( فلما زاغوا ) أي مالوا عن الحق ( أزاغ الله قلوبهم ) مجازاة على فعلهم وقيل أزاغ قلوبهم عن الثواب ( والله لا يهدي القوم الفاسقين ) أي لا يوفق للصواب من خرج من الإيمان إلى الكفر روي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وأبي أمامة أن هؤلاء هم الحرورية

6

أي واذكر هذا ( مصدقا لما بين يدي من التوراة ) منصوب على الحال وكذا ( ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) هذه قراءة أهل

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٤٢٠