تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعضهم هي مشتقة من لان يلين ولو كانت من اللون قيل في الجميع لوان ( وليخزي الفاسقين ) أي وليذل من خرج من طاعته جل وعز

6

هذا عند أهل التفسير في بني النضير لأنه لم يوجف عليهم بخيل ولا جمال وإنما صولحوا على الجلاء فملك الله تعالى مالهم النبي صلى الله عليه وسلم يحكم فيه بما أراد وكان فيه فدك فصح عن الصحابة منهم عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ منه ما يكفيه وأهله ويجعل الباقي في السلاح الذي يقاتل به العدو وفي الكراع فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم طالبت فاطمة رضي الله عنها به على أنه ميراث فقال لها أبو بكر رضي الله عنه أنت أعز الناس علي غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة ولكني أقره على ما كان يفعله فيه وتابعه أصحابه بالشهادة على أن النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال حتى صار ذلك إجماعا وعمل به الخلفاء الأربعة لم يغيروا منه شيئا وأجروه مجراه في وقت النبي صلى الله عليه وسلم فأما معنى لا نورث ما تركنا صدقة فقد تكلم فيه العلماء فقال بعضهم معنى لا

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٣٩٢