تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرسل من شاء وينعم على من أراد إلا أن قتادة قال لما أنزل الله جل وعز ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ) حسد اليهود المسلمين فأنزل الله جل وعز ( لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء ) أي من خلقه ( والله ذو الفضل العظيم ) أي على عباده

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٣٧٠