تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11

جزم بالنهي وروى الضحاك عن ابن عباس أن بعضهم كان يقول لبعض أنك لغير رشيد وما أشبه ذلك يستهزىء به فنزل هذا وهو من بني تميم ( ولا تلمزوا أنفسكم ) نهي أيضا قال عكرمة عن ابن عباس أي لا يعب بعضكم بعضا وسمعت علي بن سليمان يقول اللمز في اللغة أن يعيب بالحضرة والهمز في الغيبة وقال أبو العباس محمد بن يزيد اللمز يكون إلا باللسان في الحضرة والغيبة وأكثر ما يكون في الغيبة فهذا شرح بين وقد أنشد أبو العباس لزياد الأعجم

( إذا لقيتك تبدي لي مكاشرة % % وإن تغيبت كنت الهامز اللمزه ) قال محمد بن يزيد واللمز كالغيبة قال والنبز اللقب الثابت قال والمنابزة الإشاعة والإذاعة به قال أبو جعفر فأما اللقب فقد جاء التوقيف فيه عمن حضر التنزيل وعرف نزول الآية فيم نزلت كما قرىء على أحمد بن شعيب عن حميد بن مسعدة قال أخبرنا بشر عن داود عن الشعبي قال قال أبو جبيرة فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وللرجل منا اسمان وثلاثة فكان يدعى باسم منها فيقال يا رسول الله إنه

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٢١٣