تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

59

أي أنعمنا عليه بظهور الآيات على يديه ( وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ) قال أبو إسحاق يعني عيسى صلى الله عليه وسلم أي يدلهم على نبوته وقال غيره وصفناه لبني إسرائيل بأنه مثل لآدم عليه السلام وقيل مثل ومثل واحد أي هو بشر مثلهم

60

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال يقول يخلف بعضهم بعضا وفي رواية أبي صالح عنه قال لو نشاء لجعلناهم خلائف وأهلكناهم

61

قراءة أكثر الناس ويروى عن ابن عباس وأبي هريرة أنهما قرآ ( وإنه لعلم للساعة ) وزعم الفراء أنهما متقاربتا المعنى وحكي عن محمد بن يزيد أنه قال معنى لعلم لذكر وتنبيه وتعريف ومعنى لعلم لدلالة وعلامة قال أبو جعفر فأما الضمير الذي في ( وإنه ) ففي معناه قولان مذهب ابن عباس وأبي هريرة وأبي مالك ومجاهد والضحاك أن الضمير لعيسى صلى الله عليه وسلم والمعنى لنزوله والقول الآخر وهو قول الحسن أن الضمير للقرآن أي وإن القرآن لعلم للساعة لأنه لا ينزل كتاب بعده والقول الأول أبين وعليه أكثر الناس وقد قيل في هذا دليل على أنه إذا نزل عيسى

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ١١٧