تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زبرت أي كتبت وجمعه زبر ومن قال زبور جعله جمع زبر ( أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) أحسن ما قيل فيه أنه يراد بها أرض الجنة لأن الأرض التي في الدنيا قد ورثها الصالحون وغيرهم

106

قال سفيان بلغني أنهم أهل الصلوات الخمس

107

قال سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان محمد صلى الله عليه وسلم رحمة لجميع الناس فمن آمن به وصدق به سعد ومن لم يؤمن به سلم مما لحق الأمم من الخسف والغرق

108

يجوز أن يكون إنما بالكسر لأن معنى يوحى إلي يقال إلي

109

بمعنى ما أدري وأدري في موضع رفع لأنه فعل مستقبل لم يقع عليه ناصب ولا جازم وحذفت الضمة من الياء لثقل الضمة فيها ( أقريب أم بعيد ما توعدون ) قيل يعني القيامة

111

قيل يعني وما أدري لعل الإمهال فتنة لكم أي اختبار وتشديد في العبادة ( ومتاع إلى حين ) إلى انقضاء المدة

إعراب القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٣ · ص ٨٣