تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الأخفش ( عبده ) منصوب برحمة ( زكرياء ) بدل منه ولم ينصرف لأن فيه ألف تأنيث هذا فيمن جعله مشتقا عربيا ولا يصرفه في معرفة ولا نكرة ومن جعله عجميا صرفه في النكرة

3

في موضع نصب على الظرف ( نادى ربه نداء ) مصدر مؤكد ( خفيا ) من نعته

4

والمستقبل يهن أصله يوهن حذفت الواو لوقوعها بين ياء وكسرة ( واشتعل الرأس شيبا ) في نصبه قولان أحدهما أنه مصدر لأن معنى اشتعل شاب وهذا قول الأخفش سعيد قال أبو إسحاق هو منصوب على التمييز وقول الأخفش أولى لأنه مشتق من فعل والمصدر أولى به ( ولم أكن بدعائك رب شقيا ) خبر أكن

5

نصب بخفت وحركت الياء في موضع النصب لخفته وأسكنتها في موضع الرفع والخفض لثقلهما كما روي عن عثمان رضي الله عنه أنه قرأ ( خفت الموالي من ورائي ) وهذه قراءة شاذة وإنما رواها كعب مولى سعيد بن العاص

إعراب القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٣ · ص ٥