تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طالب فقالوا له أنت سيدنا فانصفنا في قومنا وأنفسنا فاكفنا أمر ابن أخيك وسفهاء معه قد تركوا آلهتنا وطعنوا في ديننا فأرسل أبو طالب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن قومك يدعونك إلى السواء والنصفة فقال صلى الله عليه وسلم إني أدعوهم إلى كلمة واحدة فقال أبو جهل وعشرا فقال يقولون لا إله إلا الله فقاموا وقال أجعل الآلهة إلها واحدا الآيات قال أبو جعفر وقيل المعنى وانطلق الأشراف منهم فقالوا للعوام ( امشوا واصبروا على آلهتكم ) أي على عبادة آلهتكم ( إن هذا لشيء يراد ) أي إن هذا الذي جاء به محمد عليه السلام لشيء يراد به زوال نعم قوم وغير تنزل بهم

7

أي تكذيب وابتداع يقال خلق واختلق أي ابتدع وخلق الله الخلق من هذا أي ابتدعهم على غير مثال ثم بين أنهم حساد لقولهم

8 وهو القرآن ( بل لما يذوقوا عذاب ) والأصل إثبات الياء وجاز الحذف لأنه رأس آية

9

قيل أم لهم هذا فيمنعوا محمدا صلى الله عليه وسلم مما أنعم الله به عليه وكذا

10 أي فإن ادعوا ذلك ( فليرتقوا في الأسباب ) أي في أسباب السموات وقيل في الأسباب التي ذكرت التي لا تكون إلا لله جل وعز والأصل فليرتقوا حذفت الكسرة لثقلها يقال رقي يرقى وارتقى يرتقي إذا صعد ورقى يرقي رقيا مثل رمى يرمي رميا من

إعراب القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٣ · ص ٤٥٥