تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جعفر ومن أحسن ما قيل فيه ما سمعت من علي بن سليمان يقول هو محمول على المعنى لأن معنى من جماعة فالتقدير فيه صالون فحذفت النون للإضافة وحذفت الواو لالتقاء الساكنين وفيهما قول آخر أن يكون على القلب فإذا قلب قيل صايل ثم يحذف الياء فيقال صال كما يقال شاك

164

فيه تقديران عند أهل العربية أحدهما وما منا إلا من له وحذفت من وهذا مذهب الكوفيين وفيه ما لا خفاء فيه من حذف الموصول والقول الآخر أن المعنى وما منا ملك إلا له مقام معلوم وهذا قول البصريين فأما اتصال هذا بما قبله فإنه فيما يروى أن الملائكة تبرأت ممن يعبدها وتعجبت من ذلك لاجتهادها فقالت وما منا إلا له مقام معلوم

165

166

وفي الحديث عن جابر بن سمرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في المسجد فقال ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم فقلنا يا رسول الله كيف تصف الملائكة عند ربهم قال يتممون الصفوف ويتراصون في الصف

167

لما خففت إن دخلت على الفعل ولزمتها اللام فرقا بين النفي

إعراب القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٣ · ص ٤٤٦