كيف و أين وأما الكسر فزعم الفراء أنه مشبه بقول العرب جير لأفعلن وجير لا أفعل
2
والقرآن قسم والواو مبدلة من باء لشبهها بها كما أبدلوها من رب الحكيم من نعت القرآن قال أبو إسحاق لأنه أحكم بالأمر والنهي والأمثال وأقاصيص الأمم
3
جواب القسم وإن مكسورة لأن في خبرها اللام ولو حذفت اللام لكانت أيضا مكسورة إلا في قول الكسائي فإنه يجيز فتحها لأن في الكلام معنى أقسم
4
قال الضحاك أي على طريقة مستقيمة قال قتادة أي على دين مستقيم قال أبو إسحاق على صراط مستقيم خبر بعد خبر قال
إعراب القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٢