تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

32

أي أنتم اخترتم الكفر ولم يكن لنا عليكم سبيل إلا أن دعوناكم فاستجبتم لنا

33

قال الأخفش أي هذا مكر الليل والنهار قال أبو جعفر والمعنى والله جل وعز أعلم مكركم في الليل والنهار أي مشارتكم إيانا ودعاؤكم لنا إلى الكفر الذي حملنا على هذا قال محمد بن يزيد أي بل مكركم الليل والنهار كما تقول العرب نهاره صائم وليله قائم وأنشد

( لقد لمتنا يا أم غيلان في السرى % % ونمت وما ليل المطي بنائم )

وأنشد سيبويه

( فنام ليلي وتجلى همي % )

أي نمت فيه وروى جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير بل مكر الليل والنهار قال ممر الليل والنهار عليهم فغفلوا وقرأ راشد ( بل مكر الليل

إعراب القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٣ · ص ٣٤٩