تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعدها إذا كانت حرفا وإذا كانت فعلا رفعت ما بعدها بفعله أو نصبته لتعديها إليه ( وجعل أهلها شيعا ) مفعولان وواحد الشيع شيعة وهي الفرقة التي يشيع بعضها بعضا أي يعاونه

5

قال سعيد عن قتادة قال هم بنو إسرائيل ( ونجعلهم أئمة ) قال ولاة الأمر ( ونجعلهم الوارثين ) قال أي من بعد فرعون وقومه

6

عطف على ما قبله قال أبو إسحاق ويجوز و نمكن بالرفع على معنى ونحن نمكن ( ونري فرعون وهامان ) هذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم وهي على نسق الكلام لأن قبله و نريد وقرأ سائر الكوفيين ( ويرى فرعون وهامان ) وأجاز الفراء ( ويري فرعون وهامان ) بمعنى ويري الله فرعون وهامان ( وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) تعدى إلى مفعولين لأنه متعدي يرى

7

فإن خففت الهمزة ألقيت حركتها على النون وحذفتها لقربها من الساكن وأن النون كانت قبلها ساكنة

8

نصب ليكون بلام كي وربما أشكل هذا على من يجهل اللغة ويكون

إعراب القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٣ · ص ٢٢٨