تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

224

ويجوز النصب على إضمار فعل يفسره يتبعهم وقيل الغاوون ههنا الزائلون عن الحق ودل هذا على أن الشعراء أيضا غاوون لأنهم لو لم يكونوا غاوين ما كان أتباعهم كذلك

225

أي هم بمنزلة الهائم لأنهم يذهبون في كل وجه من الباطل ولا يتبعون سنن الحق لأن من اتبع الحق وعلم أنه يكتب عليه قوله تثبت ولم يكن هائما يذهب على وجهه لا يبالي ما قال

227

في موضع نصب على الاستثناء ( وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا ) وإنما يكون الانتصار بالحق وبما حده الله جل وعز فإذا تجاوز ذلك فقد انتصر بالباطل ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) وفي هذا تهديد لمن انتصر بظلم و أي منصوب بينقلبون وهو بمعنى المصدر ولا يجوز أن يكون منصوبا بسيعلم والنحويون يقولون لا يعمل في الاستفهام ما قبله قال أبو جعفر وحقيقة العلة في ذلك أن الاستفهام معنى وما قبله معنى آخر فلو عمل فيه ما قبله لدخل بعض المعاني في بعض

إعراب القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٣ · ص ١٩٦