تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10

( إذ ) في موضع نصب واتل عليهم إذ نادى ربك موسى ويدل على هذا أن بعده واتل عليهم نبأ إبراهيم ( أن ائت القوم الظالمين )

11 بدل ( ألا يتقون ) لأنهم غيب عن المخاطبة ويجوز ألا تتقون بمعنى قل لهم ومثله قل للذين كفروا ستغلبون بالتاء والياء

12

13

قال الكسائي القراءة بالرفع يعني في ويضيق صدري ولا ينطلق لساني من وجهين أحدهما الابتداء والآخر بمعنى وإني يضيق صدري ولا ينطلق لساني يعني نسقا على أخاف قال ويقرأ بالنصب وكلاهما وجه قال أبو جعفر الوجه الرفع لأن النصب عطف على يكذبون وهذا بعيد يدل على ذلك قوله واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي فهذا يدل على أن هذا كذا

قال أبو إسحاق

17 في موضع نصب أي أرسلنا لأن ترسل معنا بني إسرائيل فامتن عليه فرعون بالتربية

إعراب القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٣ · ص ١٧٥