تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) فكذا يجب ( والله خلق كل دابة من ماء ) والدابة كل ما دب على الأرض من الحيوان يقال دب وهو داب والهاء للمبالغة وقيل يعني بالماء ههنا المني كما قال من ماء دافق وقيل لما كان خلق الأرض من ماء جاء هذا هكذا وقيل أصل خلق النار والنور من الماء ( فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع ) ومن مشى على أكثر من أربع فهو يمشي على أربع وغلب ما يعقل لما اجتمع مع ما لا يعقل لأنه المخاطب والمتعبد

وقرأ الحسن

51 جعله اسم كان والخبر ( أن يقولوا )

49 في موضع الحال

50

فأنكر الله عليهم ذلك لما أظهر من البراهين فقال ( بل أولئك هم الظالمون )

53

نهاهم عن الحلف لأن عزمهم كان على غير ذلك فهم آثمون إذا حلفوا ( طاعة معروفة ) على إضمار لتكن طاعة ويجوز أن يكون المعنى طاعة أولى بكم

إعراب القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٣ · ص ١٤٤