118
مبتدأ وخبره والاسم عند البصريين أن والتاء للخطاب والاحتجاج لأبي عمرو في تفريقه بين سخري وسخري أن يكون خبر بمذهبه في القراءة فقط فأما لبتم بالإدغام فلقرب التاء من الثاء وكذا / < فاتختموهم > / مدغم لقرب الذال من التاء ومن لم يدغم فيهما فلأن التاء اسم فكأنها منفصلة والمخرجان مختلفان وقال مجاهد العادون الملائكة لأنهم يحصون ذلك وقرأ الأعمش ( عددا سنين ) ونصب عددا على البيان في القراءتين جميعا وكم في موضع نصب بلبثتم
إعراب القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٥