تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول بالآخر فهذا حقيقة والذين قال أبو إسحاق مجاز ومن قرأ ( درست ) فأحسن ما قيل فيه أن المعنى ولئلا يقولوا انقطعت وامحت وليس يأتي محمد صلى الله عليه وسلم بغيرها وأحسن ما قيل في ( دارست ) أن معناه دارستنا فيكون معناه كمعنى درست وقيل معناه دارست أهل الكتاب فهذا أيضا مجاز كما قال

( فللموت ما تلد الوالدة % )

108

نهي وحذفت منه النون للجزم نهى الله عز وجل المؤمنين أن يسبوا أوثانهم لأنه علم أنهم إذا سبوها نفر الكفار وازدادوا كفرا ونظيره قوله عز وجل فقولا له قولا لينا ( فيسبوا ) جواب النهي بالفاء ( عدوا بغير علم ) مصدر ومفعول من أجله وروي عن أهل مكة أنهم قرءوا ( عدوا ) فهذا نصب على الحال وهو واحد يؤدي عن جمع مثل فإنهم عدو لي إلا رب العالمين وروي عنهم عدوا بضم العين والدال وتشديد الواو وهذه قراءة الحسن وأبي رجاء وقتادة

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٨٩