تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| سيبويه ؛ لأنه يستبعد أن تدغم اللام في النون ، واعتل في ذلك بما يستجاد | ويستحسن قال : لأنه لا تدغم في النون واللام فاستوحشوا من ادغامها فيها ، | وذلك جائز على بعد عنده لقرب المخرجين . ^ ( بالأخسرين أعمالا ) ^ نصب على | التمييز .

^ ( الذين ضل سعيهم . . . ) ^ [ 104 ] .

في موضع خفض على النعت للأخسرين ، ويجوز أن يكون في موضع | رفع بمعنى هم ، ويجوز أن يكون في موضع نصب بمعنى أعني .

^ ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات | ربي . . . ) ^ [ 109 ] .

قيل المعنى لما يقدر أن يتكلم به والله عز وجل أعلم بما أراد .

^ ( قل إنما أنا بشر مثلكم . . . ) ^ [ 110 ] .

أي لست أقدر على أن أكرهكم ولا أن أجبركم على ما أدعوكم إليه ، قال أبو | اسحاق : يقال حال من المكان يحول حولا إذا تحول منه مثله من المصادر عظم | عظما وصغر صغرا . ^ ( فليعمل ) ^ والأصل فليعمل حذفت الكسرة لثقلها ولأن اللام | قد اتصلت بالفاء ^ ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) ^ روي عن ابن أبي طلحة عن ابن | عباس : هذا من المشركين خاصة . قال أبو جعفر : والتقدير على هذا القول : | ولا يشرك بالله جل وعز أحدا فيعبده معه . |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٧٦