| التمثيل ، وقيل : يجوز أن يكون له خيل ورجل ، وقيل هذا الخيل والرجل الذين | يسعون في المعاصي ، وكذا ^ ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) ^ هو أن يزين لهم أن | ينفقوا أموالهم ويستعملوا أولادهم في المعاصي .
^ ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان . . . ) ^ [ 65 ]
قيل : معناه خلصائي ومن أحسن ما قيل فيه أنه لا سلطان له على أحد لأن | العباد ههنا جميع الخلق ، والسلطان الحجة . كذا قال سعيد بن جبير لا حجة له | على أحد توجب أن يقبل منه ، وفيه قول ثالث يكون المعنى أن عبادي جميعا لا | تسلط لك عليهم إلا الوسوسة ، وصاحب هذا القول يستدل به على أنه لا يصل | أحد من الجن إلى صرع أحد من الأنس ^ ( وكفى بربك وكيلا ) ^ على البيان .
^ ( وإذا مسكم الضر في البحر . . ) ^ [ 67 ]
أي عصوف الرياح والخوف من الغرق ^ ( ضل من تدعون إلا إياه ) ^ لأنكم | تعلمون أنهم لا يغنون عنكم شيئا إلا إياه فترجعون فتدعونه . وهذا من الدلائل | على البارئ تبارك اسمه أنه ليس أحد يقع في شدة من مؤمن أو مشرك أو ملحد إلا | وهو يستغيث به .
^ ( أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر . . ) ^ [ 68 ]
على الظرف ^ ( أو يرسل عليكم حاصبا . . . ) ^ أي رجما من فوقكم .
^ ( . . ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ) ^ [ 69 ] أي تابعا يتبعنا في انكار | ذلك أو صرفه عنكم . |