تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤمنين ) ابتداء وخبر وقرأ نافع ( وأنا أول المؤمنين ) بإثبات الألف في الإدراج والأولى حذفها في الإدراج والأولى حذفها في الإدراج وإثباتها لغة شاذة خارجة عن القياس لأن الألف إنما جيء بها لبيان الفتحة وأنت إذا أدرجت لم تثبت فلا معنى للألف

144

لا يقال أوخذ وهو القياس كما يقال أومر فلانا لأنه سمع من العرب هكذا وقيل فيه علة وهي أن الخاء من حروف الحلق وكذا الهمزة فأما أومر فيقال وعلى هذا قوله جل وعز

145 فإذا قلت مر فلانا فهذا الأكثر ويجوز أومر

146

قراءة أهل المدينة وأهل البصرة وقرأ أهل الكوفة إلا عاصما ( الرشد ) قال أبو عبيد فرق أبو عمرو بين الرشد والرشد فقال الرشد في الصلاح والرشد في الدين قال أبو جعفر وسيبويه يذهب إلى أن الرشد واحد مثل السخط والسخط وكذا قال الكسائي قال أبو جعفر والصحيح عن أبي عمرو غير ما قال أبو عبيد قال إسماعيل بن إسحاق حدثنا نصر بن علي عن أبيه عن أبي عمرو بن العلاء قال إذا كان الرشد وسط الآية فهو مسكن وإذا كان رأس الآية فهو محرك

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٣