تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

^ ( . . فهم فيه سواء . . ) ^ [ 71 ] ابتداء وخبر .

^ ( . . أفبالباطل يؤمنون . . ) ^ [ 72 ]

قيل : يعني الأوثان والأصنام لأنهم لا ينتفعون بعبادتها ^ ( وبنعمة الله هم | يكفرون ) ^ الكفر بالنعمة في اللغة على ضربين : أحدهما أن يجحد النعمة ، | والآخر أن ينسبها إلى غير المنعم بها أو يجعل له فيها شريكا .

^ ( ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السموات والأرض | شيئا . . ) ^ [ 73 ]

في نصب شيء قولان : أحدهما أن يكون التقدير لا يملكون أن يرزقوهم | شيئا وهو قول الكوفيين ، ونصبه عند الأخفش وغيره من البصريين على البدل | من رزق . قال الأخفش : والمعنى لا يمكلون لهم رزقا قليلا ولا كثيرا ، وقال | غيره : لا يجوز أن يكون منصوبا برزق لأنه اسم ليس بمصدر كما لا يجوز عجبت | من دهن زيد لحيته ، حتى يقول من دهن . ^ ( ولا يستطيعون ) ^ على المعنى لأن

^ ( ما ) ^ في المعنى لجماعة .

^ ( فلا تضربوا لله الأمثال . . ) ^ [ 74 ]

فيه قولان : أحدهما لا تمثلوا لله جل وعز بخلقه فتقولوا : هو محتاج إلى | شريك ومشاور فإن هذا إنما هو لمن لا يعلم ، ودل على هذا ^ ( إن الله يعلم وأنتم | لا تعلمون ) ^ ، والقول الآخر لا تمثلوا خلق الله جل وعز به فتجعلوا لهم من الأهبة | مثل ماله . |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٠٣