تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتقدير فقد قيل سرق أخ له ومن أحسن ما قيل في معناه أن السدي قال كانت عمة يوسف صلى الله عليه وسلم تميل إليه وهي ربته فلما ترعرع أرادوا أن يأخذوه منها فاحتالت في منعهم فأخذت منطقة إسحاق صلى الله عليه وسلم فشدتها في وسطه من تحت ثيابه وكان حكم السارق إذا سرق أن يستخدم فاحتالت بهذا فأخذته عندها فلهذا قال إخوته فقد سرق أخ له من قبل ( فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ) للعلماء في هذا أقوال منها أنه أسر في نفسه قوله أنتم شر مكانا وقيل أسر في نفسه المجازاة لهم على ما قالوا فيه وقيل أسر في نفسه الحجة على ما قالوا ولم يرد أن يبين عذره في ذلك وقيل أسر في نفسه قولهم فقد سرق أخ له من قبل ولم يرد أن يذيع هذا وينشره ( قال أنتم شر مكانا ) ابتداء وخبر ( مكانا ) منصوب على البيان أي فعلا

78 من نعته

79

مصدر ( أن نأخذ ) في موضع نصب أي من أن نأخذ ( إلا من وجدنا ) في موضع نصب بنأخذ ( إنا إذا لظالمون ) أي إن أخذنا غيره

80

أي انفردوا وليس هو معهم ( نجيا ) نصب على الحال وهو واحد يؤدي عن جمع وجمعه أنجية ( ومن قبل ما فرطتم في يوسف ) ما زائدة لا موضع لها من الإعراب وقيل هي في موضع رفع على الابتداء وبمعنى وقع تفريطكم

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٤٠