43
حذفت الهاء فرقا بين المذكر والمؤنث ويجوز في غير القرآن سبع بقرات سمانا نعت لسبع وكذا خضرا قال الفراء ومثله سبع سموات طباقا
44
أي هي أضغاث قال الفراء ويجوز أضغاث أحلام أي رأيت أضغاث أحلام قال أبو جعفر النصب بعيد لأن المعنى لم ترى شيئا له تأويل إنما هي أضغاث أحلام ( وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ) قال أبو إسحاق المعنى بتأويل الأحلام المختلطة
قال أبو جعفر الأصل في
45 إذتكر والذال قريبة المخرج من التاء ولم يجز إدغامها فيها لأن الذال مجهورة والتاء مهموسة فلو أدغموا ذهب الجهر فأبدلوا من موضع التاء حرفا مجهورا وهو الدال وكان أولى من الطاء لأن الطاء مطبقة فصار إذ دكر فأدغموا الذال في الدال فصار ادكر وحكى الخليل وسيبويه أن من العرب من يقول اذكر فيدغم الدال في الذال لرخاوة الذال ولينها ويقال أمه يأمه إمها إذا نسي فعلى هذا وادكر بعد أمه
46
نداء مفرد وكذا ( أيها الصديق ) الكثير الصدق