تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدل لأن الكوفيين لا يأتون بهذه اللفظة أعني البدل قال أبو جعفر وقد ذكرنا معنى لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة وقد قيل في الحياة الدنيا عند الموت وفي الآخرة إذا خرجوا من قبورهم وقبل هو قوله جل وعز يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان الآية ويدل على هذا ( لا تبديل لكلمات الله )

65

تم الكلام ثم قال ( إن العزة لله جميعا ) نصب على الحال

قال الكسائي

70 أي ذلك متاع أو هو متاع في الدنيا قال أبو إسحاق ويجوز النصب في غير القرآن ( ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون ) أي بكفرهم

71

حذفت الواو لأنه أمر ( إذ ) في موضع نصب ( فأجمعوا أمركم وشركاءكم ) بقطع ألف الوصل ونصب الشركاء هذه قراءة أكثر الأئمة وقرأ عاصم الجحدري ( فاجمعوا أمركم ) من جمع يجمع ( وشركاءكم ) نصب وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وعيسى ويعقوب ( فأجمعوا أمركم وشركاؤكم ) بقطع الألف ورفع الشركاء القراءة الأولى من أجمع على الشيء يجمع إذا عزم عليه وفي

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٦١