( فيصبحوا ) عطف أي فأصبحوا نادمين على توليهم الكفار إذا رأوا نصر الله عز وجل للمؤمنين وإذا عاينوا عند الموت فبشروا بالعذاب
قرأ أهل المدينة وأهل الشام
53 بغير واو مرفوع لأنه فعل مستقبل وقرأ أبو عمرو وابن أبي إسحاق ( ويقول الذين آمنوا ) بالواو والنصب عطفا على أن يأتي عند أكثر النحويين وإذا كان على هذا كان النصب بعيدا لأنه مثل قولك عسى زيد أن يأتي ويقوم عمرو وهذا بعيد جدا لا يصح المعنى عسى زيد أن يقوم عمرو ولكن لو قلت عسى أن يقوم زيد ويأتي عمرو كان جيدا ولو كانت الآية عسى الله أن يأتي بالفتح كان النصب حسنا وجوازه على أنه يحمل على هذا المعنى مثل قوله
( ورأيت زوجك في الوغا % % متقلدا سيفا ورمحا )
وفيه قول آخر تعطفه على الفتح كما قال