( وي كأن من يكن له نشب يحبب % % ومن يفتقر يعش عيش ضر )
14
مفعولان ( لننظر ) نصب بلام كي
15
اسم ما لم يسم فاعله قال أبو إسحاق ( بينات ) نصب على الحال
16
أي لو شاء الله ما أرسلني إليكم فتلوت عليكم القرآن ولا أعلمكم به أي القرآن قال أبو حاتم سمعت الأصمعي يقول سألت أبا عمرو بن العلاء عن قراءة الحسن ( ولا أدرأتكم به ) أله وجه قال لا قال أبو عبيد لا وجه لقراءة الحسن ( ولا أدرأتكم به ) إلا على الغلط معنى قول أبي عبيد إن شاء الله على الغلط أنه يقال دريت أي علمت وأدريت غيري ويقال درأت أي دفعت فيقع الغلط بين دريت وأدريت ودرأت وقال أبو حاتم يريد الحسن فيما أحسب ولا أدريتكم به فأبدل من الياء ألفا على لغة بني الحارث بن كعب
إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٨