تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العظيم ) ابتداء وخبر

101

ابتداء أي قوم منافقون وقد ذكرنا أن المنافق مشتق من النافقاء وفي الحديث المنافق الذي إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان ( ومن أهل المدينة مردوا على النفاق ) يكون قولك مردوا نعتا للمنافقين ويجوز أن يكون تقديره ومن أهل المدينة قوم مردوا على النفاق

103

وهي الزكاة المفروضة فيما روي وفيها خمسة أوجه قال أبو إسحاق الأجود أن تكون المخاطبة للنبي صلى الله عليه وسلم أي فإنك تطهرهم وتزكيهم بها ويجوز أن يكون في موضع الحال قال الأخفش ويجوز أن تكون للصدقة ويكون ( بها ) توكيدا ويجوز أن يكون تطهرهم للصدقة وتزكيهم للنبي صلى الله عليه وسلم والوجه الخامس أن تجزم على جواب الأمر كما قال

( قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان % )

( وصل عليهم ) فيه جوابان أحدهما أنه منسوخ بقوله جل وعز ولا تصل على أحد منهم مات أبدا والآخر أنه غير منسوخ وأن المعنى وادع لهم إذا جاؤك بالصدقات وكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل والعلماء على هذا ويدل عليه ( إن صلاتك

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٣٣