تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

31

مفعولان ( والمسيح ابن مريم ) منصوب على إضمار فعل ويجوز أن يكون عطفا

32

جعل البراهين بمنزلة النور لما فيها من البيان ( بأفواههم ) جمع فوه على الأصل لأن الأصل في فم فوه مثل حوض وأحواض ( ويأبى الله إلا أن يتم نوره ) يقال كيف دخلت إلا وليس في الكلام حرف نفي ولا يجوز ضربت إلا زيدا فزعم الفراء أن إلا إنما دخلت لأن في الكلام طرفا من الجحد قال أبو إسحاق الجحد والتحقيق ليسا بذوي أطراف وأدوات الجحد ما ولا ولم ولن وليس وهذه لا أطراف لها ينطق بها ولو كان الأمر كما أراد لجاز كرهت إلا زيدا ولكن الجواب أن العرب تحذف مع أبى والتقدير ويأبى الله كل شيء إلا أن يتم نوره قال علي بن سليمان إنما أجاز هذا في يأبى لأنها منع أو امتناع فضارعت النفي قال أبو جعفر وهذا قول حسن كما قال

( وهل لي أم غيرها إن تركتها % % أبى الله إلا أن أكون لها ابنما )

33

لام كي أي ليظهره بالحجة والبراهين وقد أظهره

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢١١