تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

137

مفعولان ( التي باركنا فيها ) في موضع نصب لمشارق ومغارب ويجوز أن يكون خفضا نعتا للأرض وزعم الكسائي والفراء أن الأصل في مشارق الأرض وفي مغاربها ثم حذف في فنصب قال الفراء وتوقع أورثنا على التي وأجاز الفراء أن يكونا مفعولين كما تقدم ( وتمت كلمة ربك ) رفع بفعلها ( الحسنى ) نعتها وروي عن عاصم ( كلمات ربك الحسنى ) ( وما كانوا يعرشون ) لغة فصيحة قال الكسائي وبنو تميم يقولون يعرشون وبها قرأ عاصم ويقال أيضا عكف يعكف ويعكف والمصدر منها جميعا على فعول

140

مفعولان أحدهما بحرف والأصل أبغي لكم ( إلها ) نصب على البيان ( وهو ) ابتداء والخبر ( فضلكم على العالمين

141 أي واذكروا

142

143

مفعولان أي تمام ثلاثين ليلة وقد ذكرنا واعدنا ووعدنا في سورة البقرة

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ١٤٧