تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

158

ويجوز تأتي مثل فالتقطه آل فرعون أو مثل تلتقطه بعض السيارة وقرأ ابن سيرين ( لا تنفع نفسا إيمانها ) قال أبو حاتم هذا غلط من ابن سيرين قال أبو جعفر في هذا شيء دقيق من النحو ذكره سيبويه وذلك أن الإيمان والنفس كل واحد منهما مشتمل على الآخر فجاز التأنيث وأنشد سيبويه

( مشين كما اهتزت رماح تسفهت % % أعاليها مر الرياح النواسم )

لأن المر والرياح كل واحد منهما مشتمل على الآخر وفيه قول آخر أن يؤنث الإيمان لأنه مصدر كما يذكر المصدر المؤنث مثل فمن جاءه موعظة لأن موعظة بمعنى الوعظ وكما قال

( فقد عذرتنا في صحابته العذر % )

ففي أحد الأقوال أنه أنث العذر لأنه بمعنى المعذرة

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ١٠٩