تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأشهاد عقوبة له وفي هذا موعظة لكل من فعل معصية مستترا بها وتم الكلام ( ثم توفى كل نفس ) عطف جملة على جملة

ابتداء وخبر يكون هم لمن اتبع رضوان الله ودخل الجنة أي هم متفاضلون ويجوز أن يكون هم لمن اتبع رضوان الله ولمن

163

ابتداء وخبر يكون هم لمن اتبع رضوان الله ودخل الجنة أي هم متفاضلون ويجوز أن يكون هم لمن اتبع رضوان الله ولمن باء بسخطه ويكون المعنى لكل واحد منهم حظه من عمله

164

إذ ظرف والمعنى في المنة فيه أقوال منها أن يكون معنى من أنفسهم أنه بشر مثلهم فلما أظهر البراهين وهو بشر مثلهم علم أن ذلك من عند الله جل وعز وقيل من أنفسهم منهم فشرفوا به فكانت تلك المنة وقيل من أنفسهم أي يعرفونه بالصدق والأمانة فأما قول من قال معناه من العرب فذلك أجدر أن يصدقوه إذا لم يكن من غيرهم فخطأ لأنه لا حجة لهم في ذلك لو كان من غيرهم كما أنه لا حجة لغيرهم في ذلك ( يتلو عليهم ) في موضع نصب نعت لرسول

165

المصيبة التي قد أصابتهم يوم أحد أصابوا مثليهما يوم بدر وقيل

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٤١٧