تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون في موضع جزم وضم لالتقاء الساكنين واختاروا لضمة وفيه ثلاثة أوجه لضمة الضاد وهذا بعي د لأنه يشبه المرفوع والضم ثقيل وزعم الكسائي والفراء أن ذلك على إضمار الفاء كما قال

( من يفعل الحسنات الله يشكرها % % والشر بالشر عند الله مثلان )

وتقدير ثالث يكون لا يضركم أن تصبروا وأنشد سيبويه

( إنك إن يصرع أخوك تصرع % )

فتح وزعم الفراء أنه على التقديم والتأخير وروى المفضل الضبي عن عاصم ( لا يضركم ) بفتح الراء لالتقاء الساكنين لخفة الفتح والوجه والسادس لا يضركم بكسر الراء لالتقاء الساكنين

121

قال ابن عباس هذا في يوم أحد ( إذ ) في موضع نصب أي اذكر وحكى

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٤٠٤