تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه وأهل الكوفة وأهل المدينة وقرأ ابن عباس ( فرهن ) بضمتين وهي قراءة أبي عمرو وقرأ عاصم بن أبي النجود ( فرهن ) بإسكان الهاء وتروى عن أهل مكة قال أبو جعفر الباب في هذا رهان كما تقول بغل وبغال وكبش وكباش و رهن سبيله أن يكون جمع رهان مثل كتاب وكتب وقيل هو جمع رهن مثل سقف وسقف وليس هذا الباب و رهن بإسكان الهاء سبيله أن تكون الضمة حذفت منه لثقلها وقيل هو جمع رهن مثل سهم حشر أي دقيق وسهام حشر والأولى والأول أولى لأن الأول ليس بنعت وهذا نعت ( فليؤد ) من الأداء مهموز ويجوز تخفيف همزة فتقلب الهمزة واوا ولا تقلب ألفا ولا تجعل بين بين لأن الألف لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا ( الذي اؤتمن ) مهموز في الأصل لأنه من الأمانة ففاء الفعل همزة والأصل في اؤتمن أأتمن كرهوا الجمع بين همزتين فلما زالت إحداهما همزت فإن خفت الهمزة التقى ساكنان الياء التي في الذي والهمزة المخففة فحذفت فقلت الذي تمن وإذا همزت فقد كان التقى ساكنان أيضا إلا أنك حذفت الياء لأن قبلها ما يدل عليها وإذا خففت الهمزة لم يجز أن تأتي بواو بعد كسرة والابتداء أؤتمن وقرأ أبو عبد الرحمن ( ولا يكتموا الشهادة ) جعله نهيا لغيب ( ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ) فيه وجوه إن شئت رفعت آثما على أنه خبر إن وقلبه فاعل سد مسد الخبر وإن شئت رفعت آثما على الابتداء وقلبه فاعل وهما في موضع خبر إن وإن شئت رفعت آثما على أنه خبر الابتداء ينوى

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٣٤٩