تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على التبرئة وقد ذكرناه قبل هذا ( والكافرون ) ابتداء ( هم ) ابتداء ثان ( الظالمون ) خبر الثاني وإن شئت كانت هم زائدة للفصل والظالمون خبر الكافرون

255

256

ابتداء وخبر وهو مرفوع محمول على المعنى أي ما إله إلا هو ويجوز لا إله إلا هو ويجوز في غير القرآن لا إله إلا إياه نصب على الاستثناء قال أبو ذر سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أنزل إليك من القرآن أعظم فقال ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) وقال ابن عباس أشرف آية في القرآن آية الكرسي ( الحي القيوم ) نعت لله عز وجل وإن شئت كان بدلا من هو وإن شئت كان خبرا بعد خبر وإن شئت على إضمار مبتدأ ويجوز في غير القرآن النصب على المدح وقد ذكرنا التفسير والأصل فيه ( لا تأخذه سنة ولا نوم ) الأصل وسنة حذفت الواو كما حذفت من يسن ولا نوم الواو للعطف ولا توكيد ( له ما في السموات وما في الأرض ) في موضع رفع بالابتداء أو بالصفة ( من ذا الذي يشفع ) من رفع بالابتداء و ذا خبره والذي نعت لذا وإن شئت بدل ولا يجوز أن تكون ذا زائدة كما زيدت مع ما لأن ما مبهمة فزيدت ذا معها لشبهها بها يقال كرسي وكرسي ويجوز

256 وقرأ أبو عبد الرحمن ( قد تبين الرشد من الغي ) وكذا يروى عن

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٣٣٠