والملك صفا صفا قال الفراء وفي قراءة عبد الله ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله والملائكة في ظلل من الغمام ) قال أبو إسحاق التقدير في ظلل من الغمام ومن الملائكة
211
بتخفيف الهمزة فلما تحركت السين لم تحتج إلى ألف الوصل ( كم ) في موضع نصب لأنها مفعول ثان لآتيناهم ويجوز أن يكون في موضع رفع على إضمار عائد ولم يعرب وهي اسم لأنها بمنزلة الحروف لما وقع فيها معنى الاستفهام قال سيبويه فبعدت من المضارعة بعد كم و إذ من المتمكنة ( من آية ) إذا فرقت بين كم وبين الاسم كان الاختيار أن تأتي بمن فإن حذفتها نصبت في الاستفهام والخبر ويجوز الخفض في الخبر كما قال
( كم بجود مقرف نال العلى % % وكريم بخله قد وضعه )
212
إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٢