تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون التقدير المغفرة لمن اتقى وهذا على تفسير ابن مسعود وقال الأخفش التقدير ذلك لمن اتقى وقيل التقدير السلامة لمن اتقى وقيل واذكروا يدل على الذكر فالمعنى الذكر لمن اتقى

204

قيل من ههنا مخصوص وقال الحسن الكاذب وقيل الظالم وقيل المنافق وقرأ ابن محيصن ( ويشهد الله على ما في قلبه ) بفتح الياء والهاء ( وهو ألد الخصام ) الفعل مثل منه لددت تلد وعلى قول أبي إسحاق خصام جمع خصم وقال غيره وهو مصدر خاصم

205

منصوب بلام كي ( ويهلك الحرث والنسل ) عطف عليه وفي قراءة أبي ( وليهلك الحرث ) وقرأ الحسن وقتادة ( ويهلك ) بالرفع وفي رفعه أقوال يكون معطوفا على يعجبك وقال أبو حاتم هو معطوف على سعى لأن معناه يسعى ويهلك وقال أبو إسحاق التقدير هو يهلك أي يقدر هذا وروي عن ابن كثير أنه قرأ ( ويهلك الحرث والنسل ) بفتح الياء وضم الكاف والحرث والنسل مرفوعان بيهلك

207

مفعول من أجله

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٢٩٩