تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول أهل دينهم لا يلعنونهم ومن أحسن ما قيل فيه أن أهل دينهم يلعنون على الحقيقة لأنهم يلعنون الظالمين وهم من الظالمين

160 نصب بالاستثناء

161

اسم إن ( أولئك عليهم لعنة الله ) الخبر وقرأ الحسن ( أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعون ) وهذا معطوف على الموضع كما تقول عجبت من قيام زيد وعمرو لأن موضع زيد موضع رفع والمعنى من أن قام زيد والمعنى أولئك عليهم أن يلعنهم الله والملائكة والناس أجمعون

162 حال

163 ابتداء وخبر

164

( لآيات ) في موضع نصب اسم إن

165

من في موضع رفع بالابتداء و يتخذ على اللفظ ويجوز في غير القرآن يتخذون ( يحبونهم ) على المعنى ويجوز في غير القرآن يحبهم وهو في موضع نصب على الحال من المضمر الذي في يتخذ وإن شئت

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٢٧٥