تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفرق الذي بينهما أن الذي في سورة البقرة مبتدأ آية والذي في سورة الأنبياء ليس كذلك

148

الهاء والألف مفعول أول والمفعول الثاني محذوف أي هو موليها وجهه أو نفسه والمعنى هو مول نحوها وجهه والعرب تحذف من كل وبعض فيقولون كل منطلق أي كل رجل والتقدير ولكل أمة وأهل ملة ( فاستبقوا الخيرات ) أمر أي بادروا ما أمركم الله جل وعز به من استقبال شطر البيت الحرام

150

وإن شئت خففت الهمزة ( يكون ) نصب بأن وإن شئت قلت تكون لتأنيث الحجة وهذا متعلق بما تقدم من الاحتجاج عليهم ( إلا الذين ظلموا منهم ) في موضع نصب استثناء ليس من الأول كما تقول العرب ما نفع إلا ما ضر وما زاد إلا ما نقص ( ولأتم نعمتي عليكم ) قال الأخفش هو معطوف على لئلا يكون أي ولأن أتم نعمتي عليكم

151

قال أبو جعفر قد ذكرنا معناه والكاف في موضع نصب أي لعلكم تهتدون اهتداءا مثل ما أرسلنا ويجوز أن يكون التقدير ولأتم نعمتي عليكم إيمانا مثل ما أرسلنا ويجوز أن تكون الكاف في موضع نصب على الحال أي ولأتم نعمتي عليكم في هذه الحال ويجوز أن يكون التقدير فاذكروني

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٢٧١