تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت كلمت زيدا وتكلمت في زيد فالمعنيان مختلفان فلهذا لم يجز الحذف فينقلب المعنى والفائدة في الظروف واحدة وهذه الجملة في موضع نصب عند البصريين على نعت لليوم ولهذا وجب أن يعود عليه ضمير وعند الكوفيين صلة ( ولا يقبل منها شفاعة ) ويجوز تقبل بالتاء لأن الشفاعة مؤنثة وإنما حسن تذكيرها لأنها بمعنى التشفع كما قال

( إن السماحة والمروءة ضمنا % % قبرا بمرو على الطريق الواضح ) وقال الأخفش حسن التذكير لأنك قد فرقت قال سيبويه وكلما طال الكلام فهو أحسن وهو في الموات أكثر فرقوا بين الحيوان والموات كما فرقوا بين الأدميين وغيرهم في الجمع ( شفاعة ) اسم ما لم يسم فاعله وكذا ( عدل ) ( ولا هم ينصرون ) ابتداء وخبر

49

إذ في موضع نصب عطفا على اذكروا نعمتي ( من آل

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٢٢٢