تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسوق ولا جدال في الحج﴾ هذا وقف حسن على هذه القراءة، أكثر القراء قرأ بها الحسن وقتادة وشيبة ونافع وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي وتفسير ابن عباس يدل على أنها كانت قراءته، وقرأ يزيد بن القعقاع (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) وكذا الوقف أيضًا على قراءته، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)، وذكر عن مجاهد أن المعنى ولا جدال في الحج أنه في ذي الحجة ولهذا اختار هذه القراءة إن شئت وقفت على ولا رفث ولا فسوق والتقدير: عند أبي عمرو فلا يكن منكم رفث ولا فسوق ثم ابتدأ فقال: ولا جدال في الحج وأما قول ابن سعد أن من رفع جاز أن يقف على لا ليس بمعنى أنه تمام وإنما يعني أن (لا) لم تبين ما بعدها فيكونا بمنزلة شيء واحد ﴿وما تفعلوا من خير يعلمه الله﴾ قطع كاف ﴿وتزودوا﴾ قطع كاف عن ابن شاذان وكذا ﴿فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب﴾، قال أبو حاتم: هذا التمام وهو رأس الآية، قال أبو جعفر: هذا التمام وهو رأس آية أما الوقوف على (واتقون) فلا يعلم أحدًا من العلماء أجازه. قال الحسن: إنما عاتب الله جل وعز أولي الألباب لأنه يحبهم، والتمام ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ... لمن الضالين﴾ وقف حسن وكذا ﴿إن الله غفور

[١/ ٩٤]

القطع والائتناف · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القطع والائتنافص ٩٤