تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قريب﴾.

قال محمد بن عيسى ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت﴾ يعني أنه وقف، وقال نصير الوقوف عليه حسن والابتداء بما بعده حسن.

قال أبو جعفر: يكون هذا على أنه خبر بعد خبر وكذا ﴿وأخذوا من مكان قريب﴾ وكذا ﴿وقالوا آمنا به﴾، وعن نافع ﴿وقد كفروا به من قبل﴾ تم، وكذا هو على قول أهل التأويل، لأن المعنى عندهم الساعة ﴿يقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾ وهذا أيضا كاف إن ابتدأت الخبر والتمام آخر السورة.

القطع والائتناف · الصفحة ٥٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القطع والائتنافص ٥٦٦