تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من وحش وجرة موشى أكارعه = طاوي المصير كسيف الصيقل الفرد

وقال: ويقال فرد وفريد كما يقال وحد ووحيد وقال أيضا أفراد وفراد ومعروف في كلام العرب خولته ملكته وأعطيته وقد خال خيالا بكسر الخا قال أبو النجم:

أعطى فلم يبخل ولم يبخل = كرم الذرى من خول المخول

وأنشد أبو عمرو بن العلاء:

هنالك إن تستخولوا المال يخولوا = وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا

﴿لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾ قطع تام ﴿إن الله فالق الحب والنوى﴾ قطع صالح إن قدرت ما بعده منقطعًا مما قبله وكذا ﴿مخرج الميت من الحي﴾ وكذا ﴿فأنى تؤفكون﴾ ويكون التقدير ﴿هو فالق الإصباح﴾ ﴿وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا﴾ قطع كاف والتمام ﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾ والوقف الكافي بعده ﴿وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر﴾ والتمام ﴿قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون﴾ والقطع الكافي بعده ﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر

[١/ ٢٣٣]

القطع والائتناف · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القطع والائتنافص ٢٣٣