تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْن الزاغونى وَجَمَاعَة وَسمع الحَدِيث من أَبى الْوَقْت وَالشَّيْخ عبد الْقَادِر وَغَيرهمَا وعنى بِهَذَا الشان وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير وَكَانَ شَيخا صَالحا متعبدا وَقد أثنى عَلَيْهِ ابْن نقطة وَابْن النجار ورويا عَنهُ

وَقَالَ طَلْحَة العلثى مَا فى بَغْدَاد مثل الْبُرْهَان بن الحصرى فى علم الْقرَاءَات مَا يقدر أحد أَن يقْرَأ عَلَيْهِ سُورَة كَامِلَة من شدَّة تحريره

حدث وَسمع مِنْهُ خلق كالضياء والبرزالى

توفى فى الْمحرم سنة تسع عشرَة وسِتمِائَة

١١٨٢ - نعيم بن طريف

نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا مَا رَوَاهُ نعيم عَن أَحْمد بن حَنْبَل فى تَفْسِير حَدِيث النبى لايزال الله يغْرس فى هَذَا الدّين غرسا

قَالَ هم أَصْحَاب الحَدِيث

١١٨٣ - نعيم بن ناعم أَبُو حَاتِم

نقل عَن إمامنا أَشْيَاء

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٣ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٣ · ص ٦٨