تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٠٥ - مُحَمَّد بن يُونُس السَّرخسِيّ

نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا مُقَدّمَة فِي صفة الْمُؤمن من أهل السّنة وَالْجَمَاعَة قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول صفة الْمُؤمن من أهل السّنة وَالْجَمَاعَة من يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله وَأقر بِجَمِيعِ مَا أَتَت بِهِ الْأَنْبِيَاء والر سل وَعقد قلبه على مَا أظهر من لِسَانه وَلم يشك فِي إيمَانه وَلم يكفر أحدا من أهل التَّوْحِيد بذنب وإرجاء مَا غَابَ عَنهُ من الْأُمُور إِلَى الله وفوض أمره إِلَى الله تَعَالَى وَلم يقطع بِالذنُوبِ الْعِصْمَة من الله تَعَالَى وَعلم أَن كل شَيْء بِقَضَاء الله وَقدره وَالْخَيْر وَالشَّر جَمِيعًا وَرَجا لمحسن أمة مُحَمَّد وتحوف على مسيئهم وَلم ينزل أحد من أمة مُحَمَّد الْجنَّة بِالْإِحْسَانِ وَلَا النَّار بالذنب اكْتَسبهُ حَتَّى يكون الله الَّذِي ينزل خلقه حَيْثُ يَشَاء وَعرف حق السّلف الَّذين اخْتَارَهُمْ الله عز وجل لصحبة نبيه وَقدم أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان وَعرف حق عَليّ بن أبي طَالب وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَسَعِيد بن أبي وَقاص وَسَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل على سَائِر الصَّحَابَة وَأَن هَؤُلَاءِ التِّسْعَة الَّذين كَانُوا مَعَ النَّبِي على جبل حراء فَقَالَ النَّبِي (اسكن حراء فَمَا عَلَيْك إِلَّا نَبِي أَو صديق أَو شَهِيد)

وَكَانُوا هَؤُلَاءِ التِّسْعَة وَالنَّبِيّ عاشرهم وترحم على جَمِيع أَصْحَاب النَّبِي صَغِيرهمْ وَكَبِيرهمْ وَحدث بفضائلهم وَأمْسك عَمَّا شجر بَينهم

وَصَلَاة الْعِيدَيْنِ

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٢ · ص ٥٣٨