تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضرب بِيَدِهِ على شقَّه الْأَيْمن ثمَّ ضرب بِالْأُخْرَى وكلتا يَدَيْهِ يَمِين على شقّ آدم الْأَيْسَر فَقَالَ فِي الأولى من أهل الْجنَّة وَفِي الْأُخْرَى من أهل النَّار وَالْإِيمَان بِاللَّه خَيره وشره وَالْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقص ينقص بقلة الْعَمَل وَيزِيد بِكَثْرَة الْعَمَل وَالْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق من حَيْثُمَا سمع وتلى مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يعود وَخير النَّاس بعد رَسُول الله أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ عَليّ فَقلت لَهُ يَا أَبَا عبد الله فَإِنَّهُم يَقُولُونَ إِنَّك وقفت على عُثْمَان فَقَالَ كذبُوا وَالله عَليّ إِنَّمَا حدثتهم بِحَدِيث ابْن عمر كُنَّا نفاضل بَين أَصْحَاب رَسُول الله يَقُولُونَ أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان فَيبلغ ذَلِك النَّبِي فَلَا يُنكره

١٠٣٨ - مُحَمَّد بن عمرَان الْخياط أَبُو جَعْفَر كَانَ من خِيَار النَّاس وَنقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل فِي منزله يَقُول بَلغنِي عَن أخي مَنْصُور بن عمار أَنه كَانَ يَقُول اللَّهُمَّ قد أحاطت بِنَا الشدائد وَأَنت ذخر لَهَا فَلَا تعذبنا وَأَنت على الْعَفو قَادر سَيِّدي أريتنا قدرتك وَلم تزل قَادِرًا فأرنا عفوك وَلم تزل تَعْفُو وَنهى عَن كتاب مَنْصُور لِأَنَّهُ لما رَآهُمْ لهجين بِهِ حَتَّى أَنهم دونوه وحفظوه خشى أَن يتْركُوا حفظ السّنة وَأَحْكَام الْملَّة

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٢ · ص ٤٨٣