تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُحدث الْحَافِظ الزَّاهِد العابد شمس الدّين أَبُو عبد الله

حضر فِي دمشق عَليّ ابْن عبد الدَّائِم وَسمع من عبد الْوَهَّاب الْمَقْدِسِي وَطلب بِنَفسِهِ وَسمع من ابْن أبي عمر وَابْن البُخَارِيّ ثمَّ رَحل إِلَى مصر والإسكندرية وَسمع بهما ثمَّ رَحل إِلَى بَغْدَاد وأصبهان وَالْبَصْرَة وَحصل الْأُصُول وَكتب العالي والنازل وَخرج لنَفسِهِ وَأثْنى عَلَيْهِ البرزالي والذهبي وسمعا مِنْهُ توفّي فِي آخر نَهَار الثُّلَاثَاء رَابِع عشرى ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَسَبْعمائة وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بِجَامِع عَمْرو بن الْعَاصِ وَدفن بالقرافة بِالْقربِ من الشَّافِعِي رضي الله عنه

١٠٠٧ - مُحَمَّد بن عبد المحسن بن أبي الْحسن

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٢ · ص ٤٦٢